صحة و جمال

القلق و الأرق ، ماذا يحصل للجسم عند قلة النوم ؟

يعاني الكثير من الأشخاص من مشكلة الأرق أو عدم النوم جيداً ليلاً، مما يدفعهم إلى الكفاح في اليوم التالي للتغلب على الصعوبات الناجمة عن قلة النوم.

بالنظر إلى سلسلة الأضرار التي تتدفق عبر الدماغ والجسم إذا بقينا مستيقظين طوال الليل، قام فريق من الخبراء بتفصيل العمليات البيولوجية المثيرة للاهتمام التي تحدث عندما لا نستطيع النوم، سواء في وقت متأخر من الليل، أو سواء كنا مستيقظين لمدة 24 ساعة.

اقرأ المزيد : دراسة تكشف سبب تطور تصلب الشرايين عند الشباب

وفقًا للخبراء الذين قابلتهم صحيفة ديلي ميل، فإن ليلة واحدة من الأرق تكفي لإثارة “تأثير الدومينو” من الفوضى (يؤدي خلل إلى خلل آخر، يليه آخر) في أجسامنا، ويصبح الأمر أكثر خطورة مع مرور الساعات.

بعد 18 ساعة من الاستيقاظ (أي ما يعادل الاستيقاظ في الساعة 8 صباحًا والذهاب إلى الفراش في الساعة 2 صباحًا من اليوم التالي)، يبدأ ضغط الدم في الارتفاع ويجب على القلب أن يعمل بجهد أكبر للقيام بعمله.

اقرأ المزيد : دراسة تحذر النساء من العمل ليلاً كونها تضعف الخصوبة !

بالنسبة لأولئك الذين يعانون من أمراض القلب الكامنة، وهذا يمكن أن يزيد من فرصة الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

بالإضافة إلى ذلك، بعد 18 ساعة، يحدث انخفاض في هرمون التستوستيرون ومستويات الطاقة والدفاعات المناعية، حيث تصبح الخلايا “المقاتلة” الطبيعية التي تحارب البكتيريا والفيروسات أقل فعالية.

بمجرد استيقاظك لهذه الفترة الطويلة، ستتباطأ أوقات رد فعلك وستشعر بثقل في الكلام، وبطء في التفكير، والتهيج، وزيادة التوتر، وضعف التركيز، والرغبة الشديدة في تناول الطعام.

أظهرت الدراسات أن المراهقين المحرومين من النوم تناولوا 210 سعرات حرارية إضافية في اليوم التالي مقابل كل ساعة نوم ضائعة، وكان الأشخاص المتعبون أكثر عرضة لإنفاق المال على الوجبات السريعة.

عندما تقضي 36 ساعة دون نوم، قد تبدأ في تجربة فترات قصيرة من النوم اللاإرادي تصل إلى 30 ثانية، والمعروفة باسم النوم الصغير.

هذه هي طريقة جسمك في محاولة منح عقلك الوقت الحيوي الذي يحتاجه لاستعادة نفسه.

وتشمل الأعراض الأخرى ضعف الأداء والذاكرة والقدرة على اتخاذ القرار، وارتفاع معدل ضربات القلب وضغط الدم، وبطء عملية التمثيل الغذائي.

ستزداد نوبات النوم الجزئي سوءًا عندما تصل إلى يومين من الاستيقاظ، وستلاحظ أيضًا زيادة التوتر وتبدد الشخصية والقلق والتهيج.

وبعد 48 ساعة قد تبدأ بالهلوسة، بسبب الضعف الشديد المتزايد في اللوزة الدماغية وقشرة الفص الجبهي.

وتستمر هذه التأثيرات العقلية في الزيادة حتى 96 ساعة من الحرمان من النوم، وعندها يزداد خطر الإصابة بالذهان. على الرغم من أن العديد من هذه الأعراض يمكن أن تختفي مع النوم، إلا أنه في حالات نادرة، يمكن أن يكون الأرق المزمن والمطول قاتلاً.

إذا كنت تعاني من صعوبة في النوم بانتظام، فمن المهم زيارة طبيبك العام.

لمزيد من الأخبار تابعونا على صفحة الفيسبوك

لمزيد من الاخبار تابعونا على قناة التلغرام من هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى