شعر و أدب

وزارة الثقافة السورية تُكرم الكاتب والأديب المغترب يعقوب مراد

دائما التكريم الأجمل والأقرب إلى القلب  هو تكريم الإنسان بين أهله وناسه وأحبائه، إن تكريم الوطن لأبنائه البارين هو بمثابة شهادة حسن سلوك ورضا تام ورد لجميل الوفاء والإخلاص في حب البلد الذي احتضنه ورعاه فكان له خير من يصون الود ويحفظ النعمة .

وزارة الثقافة السورية تُكرم الأديب يعقوب مراد

ليأتي تكريم وزارة الثقافة في الجمهورية العربية السورية شهادة تقدير للصقر المهاجر الكاتب والأديب السوري  يعقوب مراد .

تم في العاصمة السورية دمشق إقامة تكريم للقامة الأدبية الكبيرة ، الكاتب والروائي  والباحث و المفكر السوري المغترب يعقوب مراد  ندوة تكريمية عرفاناً له بجميل عمله لوطنه سورية .. وأبناء وطنه من خلال دعمه الدائم لهم معنوياً ومادياً على مرّ سنوات الحرب السابقة  و لنشاطه الإنساني في محافل الخارج  ومنابر الدول الأوربية والعربية على حد سواء ..

المشاركين في الندوة

شارك في هذه الندوة التكريمة كل من الأساتذة الدكتور غالب الصالح والشاعر حسن ابراهيم سمعون  والأديب عمر محمد جمعة .. حيث قدمت الندوة الإعلامية إلهام سلطان وذلك في مركز ثقافي أبو رمانة في دمشق  .. وبحضور الاستاذة نعيمة سليمان مديرة ثقافة دمشق  والسيدة رباب الأحمد مديرة المركز الثقافي في أبو رمانه ..  والسفير السوري تميم ملكو القائم بالأعمال في السفارة السورية في ستوكهولم .. والسفيرة الفلبين في سوريا  فيدا ثريا فيرسوزا والفنان عباس الحاوي وأوجا أبو الذهب ورامز عطالله وغادة الشمعة .. وعدد كبير من الشخصيات الثقافية والدبلوماسية والأدبية والإعلامية .

اقرأ المزيد : ماذا تعرف عن الممثل والكاتب السوري أحمد السيد ؟

حيث  أشيد بمنجزات مراد الثقافية وتفاعله الاجتماعي الايجابي .. وقيل في حق الكاتب مراد العديد من الخطابات المعنوية الشاهدة على أخلاقه النبيلة وجهوده الحثيثة في مسيرة نضاله .

كما قدم يعقوب مراد ضمن هذه الإحتفالية ” درع النصر ” التكريمي وشهادات تقديرية باسم مركز التوازن الإعلامي في السويد لعدد من الأدباء والإعلاميين السوريين تميزوا بعملهم النضالي والدفاع عن الوطن .

مسيرة الكاتب يعقوب مراد

لقد استطاع الكاتب يعقوب مراد على مدى سنوات عمله الصحفي في بلده سورية و الدول العربية .. وعمله الصحفي  في المغترب ” السويد ” أن يوظف  كل الأدوات والإمكانيات المتاحة وبجهود فردية مستخدماً دبلوماسيته وحنكته وعلاقاته المتشعبة مع الكثير من الشخصيات المؤثرة في العديد من البلدان .. ووضعها في خدمة الوطن والدفاع عن الوطن وحمايته من الهجوم العنيف في حربنا التي تكاتفت فيها عليه أكثر من ٨٥ دولة للنيل من هيبته وقوته وتماسكه .

الكاتب والصحفي يعقوب مراد باحث اجتماعي ومدير ومؤسس مركز التوزان الإعلامي في السويد وهو مقيم في السويد منذ عام ١٩٨٥ .. وعمل في الصحافة السورية واللبنانية والأردنية والسويدية منذ عام ١٩٨٠ وحتى الآن .

بداية مسيرته الإعلامية

كما شغل مناصب عديدة في مسيرته الإعلامية وكانت بداياته الصحفية مدير مكتب مجلة ألوان في دمشق .. حتى أنه تم اطلاق لقب صديق الفنانين عليه حينها وقد أطلقت عليه اللقب الفنانة القديرة الراحلة نبيلة النابلسي .

هو عضو لاتحاد كتاب العرب وسفيراً لمنظمة السلام العالمي … استطاع أن يعقد عدة مؤتمرات سلام للكثير من وفود المغتربين  في دمشق وفي عدة محافظات أثناء الحرب على سورية .. وعمل ساعياً جاهداً لتغيير الرأي العام الغربي تجاه الأزمة السورية وتشجيع المغتربين لزيارة البلد عندما كان يروج خارجياً هول الوضع السوري ومأساويته وخطورته .. وكل ذلك بجهد فردي  حتى طالبته رابطة المغتربين أن يترشح لمجلس الشعب عن مقعد المغتربين .. لكنه رفض لذلك لقب في المحافل  “سفير بلا حقيبة ” لإستمراره بنضاله الإنساني ورفضه أن يستلم أي منصب لقناعته أن المناصب قد تعيق نضاله وهدفه النبيل .

ساهم يعقوب مراد في تأسيس مجلة الشروق في السويد لتكون جسر واصل بين المغترب والوطن .

وعمل يعقوب مراد كباحث اجتماعي في إدارة السجون في السويد .

اهتمامات الكاتب يعقوب مراد

كما اهتم بالكتابة والأدب لاسيما كتابة القصة القصيرة والرواية وعمل على توثيق معلوماته الخاصة ومغامراته الشخصية  ورحلاته حول العالم .. والمفارقات التي حدثت معه وتوظيفها في مؤلفاته التي كادت أن تكون خيالية لو لم نعرف منه أنها حقيقية .. ومثبتة بالأسماء لأشخاص موجودين بالفعل  والأماكن زارها وحكايات مثيرة عاشها ..

ليدرك كل من قرأ له كتبه أنه في الحياة المعاشة  فعلاً قصص خطيرة ومؤثرة وخيالية  جداً .

من مؤلفاته  “عراب المحبة”  .. “السويد وصوت الطبل ”  ..  “كسوف في رأس العائلة ” .. وآخراً روايته  “حضن الشيطان” والتي تم تعديل عنوانها إلى “الحقيقة أريد أن أرى الشمس” وتشرح هذه الرواية وقائع خطيرة لبدايات الحرب القذرة على سورية .. وتفضح الأسرار والخفايا للمؤامرة الهائلة على وطننا سورية .

كما قدم يعقوب مراد ضمن هذه الإحتفالية ” درع النصر ” التكريمي وشهادات تقديرية باسم مركز التوازن الإعلامي في السويد لعدد من الأدباء والإعلاميين السوريين تميزوا بعملهم النضالي والدفاع عن الوطن .

 

لقد رصد السوري يعقوب مراد عند إصدار رواية الحقيقة أريد أن أرى الشمس الريع الكامل من بيع الأعداد سواء داخل البلاد وخارجها .. لصالح جرحى الجيش العربي السوري  وجميع مصابي الحرب السورية .

يعتبر هذا التكريم بمثابة بطاقة شكر وتقدير ومحبة عن جُلَّ ماقدمه السوري عرابُ المحبة وصقر المهجر يعقوب مراد .

حديث اليوم | ريم الأسعد | دمشق

لمزيد من الأخبار تابعونا على فيسبوك من هنا

لمزيد من الاخبار تابعونا على قناة التلغرام من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى